اسحبْ سماءَك و الجدار

 

أَشهِرْ غيابكَ في وجوهِ الصامتين ، و لا تمرّْ...

كالغيمِ فوقَ مدينةٍ مهجورةٍ ...أو لا تمرّْ...

ماءً على جَدْبِ الحكايةِ ، و اْنحدرْ...

في دربِ نفسكَ سيّداً...حُرّاً و حُرّْ

و اْسحبْ جدارَكَ من ظِلال الميّتين...

و اْجمعْ سماءَكَ من طيور الساقطين ، و ثُمَّ طِرّْ

أعلى فأعلى ، فلستَ أنتَ إذا هويّتَ ولم تُصِِِِِرّْ

البابُ فيكَ.. و فيكَ خطوكَ..و الممرّْ

بحرٌ وراءكَ ، و الأمامُ هو المفرّْ...

موتٌ وراءَكَ ، و الأمامُ هو المفرّْ...

فانفذْ بحُلْمكَ من صراطٍِ التائهينَ ..لتستقرْ...

في عرشكَ نفسكَ سيّداً ..حُرّاً و حرّْ

 

 الرئيسة - لحظة السقوط - سرد - صور - مقالات - امتدادات - تواصل

 جميع الحقوق محفوظة لموقع امتداد الكاتب غازي القبلاوي 2003 - 2005