|
|
( إلى الشاعر عبدالباسط أبوبكر)
أنا ظلُّ غيم ٍ... و أنتِ الهطولُ و أنتِ اْرتواءُ الثرى بالمعاني ، و شعري شتولُ و أنتِ الندى حين يكسو الجرارا ... و أنتِ اللآلئ ُ تُلقى نثارا ... على شاطئ ٍلا يملُّ انتظارا على بصْمة ِالرّيح ِكان اللقاء ُ؛ فكان الذهولُ أيا نجمةَ الحِلِّ و الارتحال بعينيكِ نورٌ يذيبُ المرايا ، و وحيٌ أثيلُ كأنّك ِفي صمتِ ليلي صهيلُ كأنّ اشتياقي إليكِ رحيلُ أنا المستحيلُ ...! أنا الانبعاثُ أوانَ الأفول ... أموتُ لأحيا ؛ فتحيا الأغاني ...و يحيا النخيلُ أنا المستحيلُ ...! أنا ما رآه ُالغبارُ ... أنا ما رواهُ الصليلُ أنا شكلُ جرح ٍ، و نزفٌ ، و سيفٌ كليلُ على وجنتيكِ تجلّتْ دمايا أ أنتِ تُرى أمْ تُراني القتيلُ أنا المستحيلُ ...! أنا طيفُ غيبٍ و أنت ِالفناءُ ...و أنتِ الحلولُ إلى منتهاي سيفضي الجنونُ ، إلى منتهاكِ الزمانُ الجميلُ ... بعينيكِ شمسٌ تنيرُ الزوايا ، و حقلٌ ظليلُ ... دعيني أنا في عيونكِ يوماً لعلّ الصقيعَ بقلبي يزولُ لعلّي أقول ُ:.......... ..................... ................. أيا واحةَ الاشتهاءِ الأخير أسيرُ إليكِ و زادي قليلُ ، و صبري عليلُ ... فكيف السبيلُ ... إلى ضفّة ِالبوح ِوالارتواء ؟ و كيف الوصول ُ؟
|
|
الرئيسة - لحظة السقوط - سرد - صور - مقالات - امتدادات - تواصل |
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع امتداد الكاتب غازي القبلاوي 2003 - 2005 |