سِفْر ُالرمـاد
"
و من الرّماد ِ إلى الرّمادْ "...
طيْر ُالفينيق ِتناثرتْ
ذرّاتـُه
ُ,
لم ينبعثْ روحاً ولا جَسَداً
ولـمْ...
لم يتفقْ له ما أرادْ
.
"
و
من الرّماد ِإلى الرّمادْ "...
مـرّوا هُنا : جيشاً من
العرَبَات ِتلْحَقُـهُ الجيادْ . حملوا على أكتافهم
أوزارهم ,
و تبعْثروا في كلِّ وادْ .كانوا
هُنا و
تأرجحتْ أحلامُهم في اللاّقيام و لارُقادْ.تركوا لنا في سُرّة
ِالتاريخ ِ
أدراناً و زادْ .
حمأ ً أتوا ,
حمأ ً
مضوا...
لا شئ َيبقى
في
اتقادْ
" و من الرّماد ِإلى الرّمادْ
"...
جاء النذير ُالوهمُ من
أقصى
المدينة ِصائحاً : " بانتْ لنا سَوْءاتـُنا...
)إيزيس ) قدَّتْ زوجها ,
قذفتْ
إلى العُقبان ِكلَّ سلاحِهِ الذكريّ ,
قد لَعَقتْ أصابعها و نامتْ
عارية . ( إيزيس ) تعْبثُ بالعبادْ
"
"
و من الرّماد ِإلى الرّمادْ "...
)لورانس ) أمضى ليله
مُتَقلّباَ. لـمّا يقُمْ ...
لم تنفجرْ سككُ الحديد...و لا
جديد :
-
(بيروت ) تسجنُ نفسَها في أمسها
-(عمّان ) تدفنُ أمسها في
نفسها
-
(بغداد ) تحتَ الانتداب ِ...من اليباب ِإلى اليباب
.
"
و من الرّماد ِإلى الرّماد
"...
قال ( العزيز ُ) لـ( يوسفَ
الصدّيق ِ) :" ما فتوى أراني أنصهر ،
و النار تحرقُ مُهجتي
,
و أنا أذوبُ
و
أندثر.............
...............................؟!
"
- "
هذي نهايتـُكَ السعيدة ُ... كنْ وحيداً في
الرحيل ِ ,
و كنْ بعيداً ...كنْ بعيدا "
.
"
و من الرّماد ِ إلى الرّمادْ "...
)إيفا أدولف ) تهوّدتْ . قالتْ :
" شالومُ " لِهـرِّها...
قرأتْ له في رمْسِه ِسِفْراً عن
( الاوشفيتز )...قالتْ فجأة ً :
" الكلُّ
عادْ...
و أنا أعود
لعودهم
و أسير نحو عناصري
الأولى
غداً...فـ)من الرّماد ِإلى
الرّمادْ(
"
و من الرماد ِإلى الرّمادْ "...
كانوا هنا و تبعثروا في كلّ
وادْ
حمأ ً أتوا ,
حمأ ًمضوا
لا شئ َيبقى في
اتقادْ
.